الإمام أحمد بن حنبل

397

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

15238 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ ، وَسَدِّدُوا ، وَأَبْشِرُوا " « 1 » . 15239 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْخَرْصِ وَقَالَ : " أَرَأَيْتُمْ إِنْ هَلَكَ الثَّمْرُ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ مَالَ أَخِيهِ بِالْبَاطِلِ ؟ " « 2 » .

--> الإسناد . وانظر ( 14552 ) . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة ، وقد سلف عن حسن بن موسى برقم ( 14605 ) لكن دون قوله : " اجتنبوا الكبائر " . ويشهد لهذا الحرف حديث عبد اللَّه بن عمرو ، سلف برقم ( 6884 ) . ( 2 ) حديث صحيح دون قوله : " ينهى عن الخرص " ، فقد تفرد به ابن لهيعة ، وهو سيئ الحفظ ، وقد ثبت خلافه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، انظر ما سلف برقم ( 14161 ) ، وأما تتمة الحديث فصحيحة ، فقد تابع ابن لهيعة عليها سفيان بن عيينة وابن جريج عن أبي الزبير ، وسلف تخريج هاتين الطريقين عند الحديث ( 14320 ) . قوله : " الخرص " قال ابن الأثير في ، " النهاية " 22 / 2 - 23 : خرصَ النخلة والكرمة يخرصها خرصاً : إذا حزر ما عليها من الرطب تمراً ، ومن العنب زبيبا ، فهو من الخرص بمعنى الظن ، لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن ، والاسم الخِرْص ، بالكسر . قال ابن قدامة في " المغني " 173 / 4 : وينبغي أن يبعث الإمامُ ساعيَه إذا بدا صلاحُ الثمار ، لِيخرصها ، ويعرِفَ قدرَ الزكاة ، ويُعرف المالكَ ذلك ، وممن كان يرى الخَرْصَ : عمرُ وسهلُ بن أبي حثمة ، والقاسم والحسن وعطاء والزهري